(الثورة) هل هي يمنية أم تابعة لنظام آل سعود

?  اتهمت صحيفة (الثورة) الحكومية صحيفة (الوسط) المستقلة بالإضرار بالعلاقات اليمنية (السعودية) متسائلة عما تريد الصحيفة ورئيس تحريرها من خلال نشرها لبعض المقالات المسيئة ل (السعودية) واستهدافها الواضح للعلاقات التي وصفتها بالجيدة -السعودية اليمنية- ومن تخدم بمثل هذا التصرف غير المسؤول!
وشنت الصحيفة الرسمية الأولى في اليمن هجوما شديد اللهجة بقلم المحرر السياسي متهما رئيس تحرير صحيفة «الوسط» جمال عامر بالعمل لصالح جهات استخباراتية أميركية بقوله «وليس بخاف على أحد النية السيئة التي تقف وراء مثل هذا النشر ومن هم المستفيدون منه؟ خاصة إذا علمنا بأن رئيس تحرير (الوسط) يتواجد حاليا في الولايات المتحدة الأميركية ويحظى برعاية جهات أميركية ومنها جهات معروفة بتوجهاتها الاستخباراتية».
ومضى المحرر السياسي لصحيفة الثورة متهما الآخرين إلى جانب صحيفة الوسط بالقول: «هؤلاء في صحيفة «الوسط» وغيرها يعملون بكل ما لديهم من نوايا شريرة للإساءة للمملكة وقياداتها وذلك في محاولة منهم للإضرار بعلاقات الإخاء والجيرة الحسنة بين اليمن والسعودية».
 وتساءلت الثورة: «وللقائمين على صحيفة «الوسط» نقول: لمصلحة من تقومون بهذا الدور الذي يسعى للإساءة للعلاقات الأخوية بين اليمن والمملكة والإضرار بمصالح اليمن وعلاقاته مع الآخرين».
وتوعد المحرر السياسي لصحيفة الثورة - الذي نشر مقالته على مساحة صفراء أسفل الصفحة الأولى -ضمنيا بوضع القائمين على صحيفة (الوسط) أمام المساءلة القانونية بقوله: «إن ما تقومون به يستنكره الشعب اليمني ويستهجنه، لأنه تصرف يعبر عن الطيش والتطرف وعدم المسؤولية كما أنه تصرف يضعكم أمام المساءلة القانونية لأنكم بذلك تتجاوزون القانون وتضرون بمصالح الوطن والشعب وتسيئون لحرية الصحافة التي تعملون تحت ظلالها».
واتهام «الوسط» ورئيس تحريرها (عامر) بالإساءة للسعودية يعد مؤشرا لإمكانية جرجرته أمام المحاكم على غرار ما حدث له إثر كتابات سابقة في صحيفة (الوحدوي)، حيث حكم عليه حينها بالسجن ومنعه من الكتابة.
من جهة أخرى اعتبرت صحيفة (الوسط) ما جاء في صحيفة الثورة تهديداً رسمياً مفضلة وضعه «أمام الرأي العام وكذلك أمام المؤسسات المدنية المهتمة بالحريات داخل اليمن وخارجها».
وقالت (الوسط) في بلاغ صحفي «ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الصحيفة الرسمية باتهام الزميل جمال عامر بارتباطه بجهات استخبارية أمريكية وهو السبب الذي أدى إلى اختطافه العام الماضي من قبل مسلحين يستقلون سيارة تابعة للحرس الجمهوري».
وأضافت «إن اللغة الاتهامية والتهديدية والمحرضة التي اعتمدها المحرر الرئاسي تدل على سوء النية المبيتة من قبل السلطة ضد الصحيفة ورئيس تحريرها وبالذات بعد تسلمه جائزة دولية إضافة إلى كون ذلك دليلاً على ضيق السلطة بالديمقراطية.
وحملت «(الوسط) النظام مسؤولية ما يمكن أن يصيب أيا من هيئة تحريرها» جراء التهديد والتحريض الرسمي الذي أبان عنه المحرر الرئاسي في جريدة الثورة الرسمية.
ونحن بدورنا نتساءل لماذا تدافع صحيفة (الثورة ) بكل هذه القوة عن نظام آل سعود أكثر من صحف نظام آل سعود نفسها ؟!! وهل يحق لهذه الصحيفة (الثورة ) أن تنوب عن نظام آل سعود وتدافع عنه وتتهم ابن البلد اليمني الشريف بأنه عميل للاستخبارات الامريكية ؟!! وهل تناست الثورة بكل هذه السهولة الانتهاكات البشعة والظلم الذي ارتكبه نظام ال سعود بحق ابناء الشعب اليمني وباراضيه المحتلة إلى يومنـا هذا .
وإذا تناست الصحيفة التي تحمل اسم الثورة وهو اسم كبير جدا لايفهم معانيه إلا الثوري الحقيقي الذي يدافع عن شرفه وأرضه وقضيته مثل الثوري الحقيقي اليمني جمال عامر الذي وقف يدافع بقلمه عن شرف اليمن واليمنيين لأنه يعلم جيدا مامارسه نظام آل سعود من تخلف وظلم وقهرلليمن واليمنيين .
هل تناست صحيفة الثورة أراضي اليمن التي احتلها نظام آل سعود ؟ هل نسينا عسير وجيزان ونجران هذه الأراضي اليمنية ؟ هل نسينا طرد أكثر من مليون ونصف المليون يمني من الأراضي السعودية خلال السنوات الماضية بعد ان استولى نظام آل سعود على كل مايملكون من اموال وممتلكات ؟ أم أن أموال نظام آل سعود الطائلة التي يوزعها على من ليس لهم إنتماء للوطن أمثالكم أثرت فيكم وأعمت بصيرتكم وجعلتكم عملاء لهذا النظام المتخلف.
وهنا لدي سؤال أخير هل (الثورة) هي صحيفة يمنية أم تابعة لنظام آل سعود ؟ وأي علاقات التي تتحدثون عنها ياصحيفة الثورة هل هي علاقات الشاة والجزار أم علاقاتكم أنتم بنظام آل سعود ؟!!

اليمن الكبرى

عــودة