فتاوى نظام آل سعود.. اهدموا قبر رسول الله وابن جبرين يضمن لكم الجنة!

? اطلع الجميع على فتوى كبير علماء السوء في نظام آل سعود والتي يبيح فيها هدم الأبنية والأضرحة التي تعتلي القبور وخصوصاً قبور العترة وآل البيت (عليهم السلام) والأبنية التراثية والتي يقول فيها: ياحبذا لو يذكر تاريخها وكيفية بنائها قبل هدمها وبعد النسف.
وهنا سأعيد نشرها لمن لم يطلع عليها سابقاً كملحق أسفل المقال ولمن يطلع على هذه الفتيا المفتوحة المدى والكيفية والمستندة إلى قول لرسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) -والقول بالطبع لابن جبرين اللعين ولملته الباغية وسلفه العتيد- وهذا القول المنسوب لنبي الرحمة يقول: "لا تدع صورة إلا طمستها, ولا قبراً مشرفاً إلا سويته".
ويدّعي هذا الضال أن مبرراته هي أن من يعتقد بأن هؤلاء الأولياء والشهداء إنما يعتقدون بجهل حينما يدعون أن لهؤلاء الذين في تلك القبور من شهداء وصالحين جاه عند الله أو كرامة أو إنهم يشفعون لمن في الأرض من المؤمنين، وهنا أضع خطاً تحت هذه العبارة التي تقول (أن لاجاه أو منزلة للشهداء عند الله) والتي ذكرت في نص فتوى ابن جبرين مفتي ديار ونظام آل سعود، وهذا الأمر يحتاج لوحده رداً ولن أرد بحجتي الخاصة ولا بروايات وردت في كتب "الرافضة" وأسانيدهم بل سأرد بسنته وبكتبه وبالطبع بما ورد أيضاً في كتاب الله من تفضيل للشهداء وتكريم ومنزلة يغبطهم عليها من هم في الأرض، ولكي أثبت لأهل السنة بالذات أن ما يقوله هذا الضال المنحرف الفاسق البعيد عن دين الله وسنة رسوله يخالف السنة التي يؤمن بها ابن جبرين ذاته ويدعيها والتي تقول كما ذكر ذلك القرآن الكريم وسنة رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم).
 إليكم ما ورد في كتب السنة وأيضاً ما ورد من آيات قرآنية تتكلم عن فضل الشهداء من عامة المؤمنين فكيف بمن هم في منزلة آل البيت أو منزلة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وسلم : الشهيد في القرآن .. وردت آيات كثيرة في فضل الشهداء عند الله سبحانه وتعالى نقتطف منها ما يلي: (مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) الأحزاب: 23 ، أو قوله تعالى (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً) النساء: 69 ، وقوله سبحانه (وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ) الزمر: 69 ، وقوله تعالى (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ) الحديد: 19 ، ويقول الله سبحانه وتعالى (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقاًّ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ) التوبة: 111 ، ويقول سبحانه (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ) آل عمران: 169-171 ، ويقول سبحانه (وَلاَ تَقُولُوا لِمْن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ) البقرة: 154 ، ويقول (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) محمد: 4-6 .
منزلة الشهيد في السنة النبوية الشريفة كما ورد في جميع كتب أهل السنة.. ورد كثير من الأحاديث النبوية الشريفة في فضل الشهادة والشهداء في سبيل الله نذكر منها : قال صلى الله عليه (وآله) وسلم : " القتلى ثلاثة رجال ، رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل ، ذلك الشهيد الممتحن ، في خيمة الله تحت عرشه ، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة .
ورجل مؤمن قرف [2]على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل ، فتلك مصمصة [3] مسحت ذنوبه وخطاياه ، أن السيف محاء للخطايا ، وأدخل من أبواب الجنة شاء ، فإن لها ثمانية أبواب ، ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أسفل بعض .
 ورجل منافق جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل ، فذلك في النار ، إن السيف لا يمحو النفاق " .
ذكر الشهيد عند النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال : " لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح من الأرض بيدا ، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها " .
قال صلى الله عليه (وآله) وسلم: " ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيد، لما يرى من فضل للشهادة، فيتمنى أن يرجع فيقتل مرة أخرى ".
قال صلى الله عليه (وآله) وسلم : " لولا أن أشق على أمتي -أو قال: على الناس- لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله ، ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ، ولشق عليهم أن يتخلفوا بعدى أو نحوه ، ولوددت أني أقاتل في سبيل الله ، فأقتل ثم أحيا فأقتل " .
وعنه صلى الله عليه (وآله) وسلم أنه قال : " ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات " .
 قال صلى الله عليه (وآله) وسلم: " لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في جواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مطعمهم ورأوا حسن منقلبهم، قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما أكرمنا الله به، وما نحن فيه، لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عند الحرب.
فقال الله: أنا أبلغهم عنكم"، فأنزل الله تبارك وتعالى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً) آل عمران: 169 .
منزلة الشهيد في آثار الصحابة عن عبد الله بن عمر أنه قال: الناس في الغزو جزءان، فجزء خرجوا يكثرون ذكر الله والتذكير به، ويجتنبون الفساد في المسير، ويواسون الصاحب، وينفقون كرائم أموالهم، فهم أشد اغتباطا بما أنفقوا من أموالهم منهم بما استفادوا من دنياهم، وإذا كانوا في مواطن القتل استحيوا من الله في تلك المواطن أن يطلع على ريبة في قلوبهم أو خذلان للمسلمين، فإذا قدروا على الغلول طهروا منه قلوبهم وأعمالهم، فلم يستطع الشيطان أن يفتنهم ولا يكلم قلوبهم، فبهم يعز الله دينه، ويكبت عدوه.
وأما الجزء الآخر، فخرجوا فلم يكثروا ذكر الله ولا التذكير به، ولم يجتنبوا للفساد، ولم ينفقوا أموالهم إلا وهم كارهون، وما أنفقوا من أموالهم رأوه مغرما وحزنهم به الشيطان، فإذا كانوا عند مواطن القتال كانوا مع الآخر والخاذل الخاذل، واعتصموا برؤوس الجبل ينظرون ما يصنع الناس، فإذا فتح الله للمسلمين، كانوا أشدهم تخاطبا بالكذب فإذا قدروا على الغلول أجرءوا فيه على الله، وحدثهم الشيطان أنها غنيمة، أن أصابهم رخاء بطروا وأن أصابهم حبس، فتنهم الشيطان بالعرض، فليس لهم من أجر المؤمنين شيء غير أن أجسادهم مع أجسادهم، ومسيرهم مع مسيرهم دنياهم وأعمالهم شتى حتى يجمعهم الله يوم القيامة ثم يفرق بينهم .. روى ابن المبارك عن شعبة عن السدى عن مرة قال: (ذكروا عن عبد الله قوما قتلوا في سبيل الله، فقال: أنه ليس على ما تذهبون وترون، أنه إذا التقى الزاحفان نزلت الملائكة، فتكتب الناس على منازلهم، فلان يقاتل للدنيا، وفلان يقاتل للملك، وفلان يقاتل للذكر، ونحو هذا، وفلان يقاتل يريد وجه الله، فمن قتل يريد وجه الله، فذلك في الجنة.
وعن عمر بن الخطاب أنه قال: والله إن من الناس ناساً يقاتلون ابتغاء الدنيا، وإن من الناس ناساً يقاتلون أن دهمهم القتال، ولا يستطيعون إلا إياه، وإن من الناس ناساً يقاتلون ابتغاء وجه الله أولئك الشهداء، وكل امرئ منهم يبعث على الذي يموت عليه، وإنها والله ما تدري نفس ما هو مفعول بها، ليس هذا الرجل الذي قد تبين لنا أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
قال ابن عباس (رض): لما استشهد الشهداء بأحد، ونزلوا منازلهم، رأوا منازل أناس من أصحابهم لم يستشهدوا وهم مستشهدون.
فقالوا: فكيف بأن يعلم أصحابنا ما أصابنا من الخير عند الله، فأنزل (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) إلى آخرها (آل عمران: 169) أما في فضل الشهيد ومكانته فقد ذكرت كتب أهل السنة أن للشهداء فضل عظيم ومكانة رفيعة، فإذا كان الله سبحانه وتعالى فضل المجاهدين على القاعدين، فما بالنا بفضل الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله ولقد أوضح القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة المكانة العالية التي أعدها الله سبحانه وتعالى للشهداء في الجنة، إذ جعل أرواحهم في جوف طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت.
 يقول صلى الله عليه (وآله) وسلم: "إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوا الفردوس فأنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، قال : وفوقه عرش ومنه تفجر أنهار الجنة" ويقول الله سبحانه وتعالى (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً) النساء: 69 وهكذا فقد بيّن الله سبحانه وتعالى منزلة الشهداء إذ جعلها برفقة النبيين والصديقين لأن الشهداء أدى بهم حرصهم على الطاعة، والجهد في إظهار الحق أن بذلوا مهجهم في إعلاء كلمة الله ولذلك جعل الله مكانتهم في الجنة مع الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.
وإذا كان للشهداء فضل عظيم ومكانة رفيعة عند الله سبحانه وتعالى إلا إنهم ليسوا جميعا في درجة واحدة بل تتفاوت درجاتهم حسب ما قاموا به من تضحيات أثناء القتال، وحسب شعورهم الذي كان يخالجهم قبل الاستشهاد وموقفهم من الحرب التي استشهدوا فيها فالمتردد أدنى مرتبة من المقدام ومن يرغب في أن يقتل ويقتل أعلى مرتبة ممن يرغب في أن يقتل ولا يقتل ، وهكذا فقد روى عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: "الشهداء ثلاثة فأدنى الشهداء عند الله منزلة رجل خرج مسودا بنفسه ورحله لا يريد أن يقتل ولا يقتل أتاه سهم غرب فأصابه.
قال فأول قطرة تقطر من دمه يغفر الله بها ما تقدم من ذنبه، ثم يهبط الله جسدا من السماء فيجعل فيه روحه، ثم يصعد به إلى الله فما يمر بسماء من السموات إلا شيعته الملائكة حتى ينتهي به إلى الله، فإذا انتهي به إليه وقع ساجدا ثم يؤمر به فيكسى سبعين زوجا من الإستبرق ثم يقول رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: كأحسن ما رأيتم من شقائق النعمان.
وحدث كعب الأحبار، عن قول رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " كأحسن ما رأيتم ، ومن شقائق النعمان ثم يقول: اذهبوا به إلى إخوانه من الشهداء فاجعلوه معهم .
فيؤتى به إليهم في قبة خضراء في روضة خضراء عند باب الجنة " .. إلى أن يقول: "فإن هذه الأدنى من الشهداء عند الله منزلة.." وإن الآخر رجل خرج مسودا بنفسه ورجله، يجب أن يقتل ولا يقتل أتاه سهم غرب فأصابه فذلك رفيق إبراهيم خليل الرحمن يوم القيامة تحك ركبتاه ركبته، وأفضل الشهداء رجل خرج مسودا بنفسه ورحله يجب أن يقتل ويقتل.
وقاتل حتى قتل قصعا فذلك يبعثه الله يوم القيامة شاهرا سيفه يتمنى على الله لا يسأله شيئا إلا أعطاه إياه " .
ولقد رفع الإسلام قدر الشهداء وأعلى مقامهم لأنهم مدافعون عن الحق يقول ربنا تبارك وتعالى : ] وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ [ ( آل عمران : 146-148 ..... انتهى ولم تنتهي القصة و الخزي .. فهل بعد هذا الذي أوردته من القرآن وسنة ابن جبرين لا يبقى من جاه وكرامة للشهداء؟!، إذن الأمر يعني أما ان السنة في ضلالة أو ضل آل وهاب وعلمائهم علماء السوء وعلى رأسهم ابن جبرين وفسق لأنه يجاهر بما يخالف الله وسنته ويفتي ولا يعمل بفتياه في مملكته والدليل ذلك قبر رسول الله يعلوه بناء وصرح يشابه ما نسف في سامراء لضريح وقبة قائمة على قبر أحفاده عليه وعليهم روحي لهم الفداء أفضل الصلاة والسلام .. وعليه أصبح طمس وتهديم وتسوية قبر رسول الله ومن في جانبه من الصحابة واجبا إسلاميا -كما ذكر كبير علماء نظام آل سعود ابن جبرين "لا تدع صورة إلا طمستها , ولا قبرا مشرفا إلا سويته"- يجب تنفيذه بدون تأخير وبأي وسيلة كانت فإن لم يكن بالإمكان تهديم البناء الذي يعلو قبر رسول الله والصحابة بالمعول فبالتفجير أو النسف كما قيض للمجاهدين أن يفعلوها باثنين من أحفاده في سامراء قبل عام وتكرر الأمر قبل يومين من تاريخ نشر هذا المقال، وعلى كل من يحج إلى المملكة حاجا أو معتمرا أن يجلب معه معولا أو عبوة ناسفة أو صاروخ كاتيوشا ليتبرك بهدم قبر رسول الله والصحابة المجاورين له ولكي يدخل الجنة بعدها من أوسع أبوابها والعاقبة للمنفذين الحسنى وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وحور عين وولدان مخلدون وانهار من خمر ولبن وعسل .. ولمن لم يطلع عليها أرفق لكم هذه الفتيا التي تبيح لأكثر من مليار مسلم حلّيّة شرعية هدم قبر رسول الله (صل الله عليه وعلى آله وسلم) والضمانة له الجنة من قبل العلامة المسدد والشامخ المؤيد والفقيه الأرشد ابن جبرين المتواجد في بلاد الحرمين والمدعوم من قبل آل سعود وبقية علماء الدين في أقدس بلاد المسلمين والمجاور طوال عمره لقبر سيد العالمين ولكنه لا يمتلك معولاً أو عبوة ناسفة لينفذ فتواه....

اليمن الكبرى

عــودة