دعوة من حاخامات الوهابية إلى حاخامات الصهيونية

?  إن لم ينكشف بعد زيف و صهيونية و يهودية نظام آل سعود بحركتهم الوهابية لأي مواطن عربي بعد ها هي الأخبار تأتينا بآخر ورقة توت تسقط و تكشف الحقيقة بكونهم صهاينة و كون حركتهم الوهابية سياسية بحتة ممتطية دين الله الحق و متسترة به ولكونها أنشئت فقط لطعن الأمة العربية و حماية للحركة الصهيونية و كم من كتب صدرت و وثائق نشرت و أسرار سربت تثبت بما لا يدع مجالا للشك لدى كل حصيف بالعلاقة الراسخة بين الحركتين و بين النظامين والحقيقة التي تقول ما استمرت الحركة الصهيونية كل هذه الفترة في بحر من الشعب العربي الذي يكن لها كل هذا الحقد و الكره إلا بوجود مساند من الداخل و داعم رئيسي لها ...
فها هي صحيفة الإسرائيليين (يديعوت احرونوت) و الإذاعة الإسرائيلية الرسمية قد سربا خبر مفاده أنه و بمبادرة من الملك عبد الله بن عبد العزيز، دعا مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ مجموعة من (الحاخامات الإسرائيليين) للمشاركة في ما سموه مؤتمر مصالحة ديني سيعقد في الرياض ويجمع شخصيات دينية كبيرة من الديانات السماوية الثلاث.
وحسب الإذاعة فإن المفتي السعودي اتصل نهاية الأسبوع الماضي هاتفياً بممثل ما سمّته إسرائيل جمعية (الصداقة الإسرائيلية العربية) آهارون عفروني ووجه له هذه الدعوة.
وتقرر أن يعقد المؤتمر في موعد ما بعد حلول عيد الفصح لدى الشعب اليهودي. وستمنح السلطات السعودية لهذا الغرض المشاركين الإسرائيليين جوازات سفر مؤقتة تكون سارية المفعول خلال أيام انعقاد المؤتمر، بحيث لا يدخلون الأراضي السعودية بجوازات سفر إسرائيلية.
وعلمت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الحاخام الأكبر لإسرائيل الحاخام (شلومو عمار) ، وهو أحد المقرّبين من حزب شاس الديني الذي ينادي بعدم التفاوض مع العرب بشأن القدس، وعدة حاخامات في يهودا والسامرة سيتلقون خلال الأيام القلائل المقبلة الدعوة الرسمية لحضور المؤتمر.
يذكر أنّ ملك نظام آل سعود دعا قبل أسبوع إلى عقد حوار بين الإسلام والمسيحية واليهودية، و أنه عرض هذا الأمر على العلماء في المملكة وقد وافقوا على ذلك وأنه بصدد عقد مؤتمرات حول فكرة "الاجتماع مع إخواننا في إيمان وإخلاص لكل الأديان لأننا نتجه إلى رب واحد".
هؤلاء الحاخامات الذي دعاهم هذا الطاغية اليهودي هم أنفسهم الذين قاموا بإصدار نداء سنة 2006 إلى الحكومة الإسرائيلية لكي تصدر أوامرها بدورها لقتل المدنيين في لبنان وغزة، مشيرين إلى أن "التوراة" تجيز قتل الأطفال والنساء في زمن الحرب.
و ها هي ترجمة للبيان الذي أصدره مجلس هؤلاء الحاخامات :
دعا مجلس حاخامات مستوطنات الضفة الغربية في فتوى له إلى قتل المدنيين من الأعداء وعدم الرحمة بهم‏,‏ لأن الرحمة بهم سيكون لها ضرر على حياة الأبرياء اليهود من سكان دولة إسرائيل‏.‏ ودعا الحاخامات إلى عدم الخوف من قتل الأبرياء من الأطفال والنساء حتى أولئك الذين لا يعتبرون من الأعداء المقاتلين‏.‏
وقال الحاخامات‏:‏إن حاخامات اليهود السابقين قالوا‏:‏ من يترحم على الأعداء الذين في قلوبهم قسوة سيكون مصيره الخزي‏.‏
وتابع الحاخامات في فتواهم القول‏:‏
من يترحم على أطفال غزة يكون قلبه قاسيا على أطفال مستوطنة سيدروت ومن يترحم على أطفال لبنان يكون قلبه قاسيا على أطفال شمال إسرائيل‏.‏ وقال الحاخامات إن الصفوة الإسرائيلية من الإعلاميين ورجال القضاء تتعمد إدخال التقاليد المسيحية لدى صانع القرار وأجهزة الأمن في إسرائيل وأن الأخلاق المسيحية لن تدافع عن اليهود في سيدروت وشمال إسرائيل وفي كل مكان من أرض إسرائيل‏..‏ إن الحل هو الاغتيالات وإذا كان ذلك غير ممكن وهناك خطر من دخول الجنود بريا إلى غزة ولبنان بعد أن خرجنا من هناك وطرد اليهود من منازلهم فالحل هو قتل الأبرياء‏.‏
إن مجلس الحاخامات يعتبر الهجمات الجوية من أجل الدفاع وقتل الأعداء الحل الأفضل بدلا من تعريض حياة جنودنا لخطر الموت حتى لو قتل نتيجة ذلك آخرون فحياتك تسبق حياة أعدائك‏.‏
وفي ختام الفتوى‏:‏دعا المجلس الحكومة الإسرائيلية إلي ضرورة إصدار أوامرها لقتل المدنيين في لبنان وغزة‏.‏ وأشار بيان الحاخامات إلى أن التوراة تجيز قتل الأطفال والنساء في زمن الحرب‏.‏ وطالب الحكومة الإسرائيلية بإصدار أوامرها بقتل المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين بصفتهم موالين للعدو وذلك حسبما تنص عليه التوراة‏.‏
انتهي كلام الحاخامات وأعتقد أنه لا كلام بعد كلامهم ‏!.‏ عن أي مؤتمر سلام يتكلم آل سعود والتوراة علي لسان حاخاماتهم تحلل لهم قتل أطفال العرب باعتبارهم خطرا عليهم في المستقبل ونساء العرب لأنهن اللاتي يلدن أطفال العرب الذين أباحت الفتوى القائمة على التوراة قتلهم‏!‏
هذه الفتوى كانت قد صدرت في يوليو 2006
و الآن لنرى آخر فتاوى مجلس الحاخامات ضيف آل سعود المرتقب الصادرة في الأيام القليلة الماضية و التي نعتقد أن دعوتهم هذه جاءت كرد على فتواهم هذه التي أفتى فيها كبار الحاخامات في إسرائيل بأنه يتوجب على اليهود تطبيق حكم التوراة الذي نزل في قوم «عملاق»، على الفلسطينيين. ونقلت النسخة العبرية لموقع صحيفة «هآرتس» على شبكة الإنترنت عن الحاخام يسرائيل روزين، رئيس معهد «تسوميت» وأحد أهم مرجعيات الإفتاء اليهود، أنه يتوجب تطبيق حكم «عملاق»، «على كل من تعتمل كراهية إسرائيل في نفسه»، إذ ينص الحكم على قتل الرجال والأطفال وحتى الرضع والنساء والعجائز، وسحق حتى البهائم. وحسب التراث الديني اليهودي فإن قوم «عملاق» كانوا يعيشون في أرض فلسطين وكانت تحركاتهم تصل حتى حدود مصر الشمالية. وحسب هذا التراث فقد شن العماليق هجمات على مؤخرة قوافل بني إسرائيل بقيادة النبي موسى عليه السلام عندما خرجوا من مصر واتجهوا نحو فلسطين. ويضيف التراث أن «الرب» كلف بني إسرائيل بعد ذلك بشن حرب لا هوادة فيها ضد العماليق. وتلا روزين الحكم الذي يقول «اقضوا على العماليق من البداية حتى النهاية.. اقتلوهم وجردوهم من ممتلكاتهم، لا تأخذكم بهم رأفة، فليكن القتل متواصلا شخصا يتبعه شخص، لا تتركوا طفلا، لا تتركوا زرعاً أو شجراً، اقتلوا بهائمهم من الجمل حتى الحمار». وحسب التراث اليهودي فقد كان يهوشع بن نون هو أول من طبق هذا الحكم عندما انتصر على العماليق، فدمر مدينتهم أريحا على من فيها.
ويضيف روزين أن «العملاق» لا ينحصر في عرق أو دين محدد، بل يشمل كل من يكره اليهود لدوافع دينية أو قومية. ويصل روزين الى حد القول «عملاق سيبقى ما بقي اليهود، ففي كل عهد سيخرج عملاق من عرق آخر لمناصبة اليهود العداء، لذا يجب أن تكون الحرب ضده عالمية». ويشدد روزين على أن تطبيق حكم «العماليق» يجب أن يقوم به اليهود في كل وقت وزمن لأنه «تكليف إلهي». ويضيف هازئاً من منح اعتبارات لمواقف دول العالم «علينا أن ننفذ أحكام الرب، وأن نتوقف عن الاختفاء في ظل أسرة شعوب العالم، وحتى عندما يكون تطبيق هذه الفريضة ثقيلا وصعبا، فإننا مطالبون بتطبيقها دائما».
ولا يتردد روزين في تحديد «عملاق هذا العصر»، بقوله إنهم الفلسطينيون. ويضيف «من يقتل الطلاب وهم يتلون التوراة، ويطلق الصواريخ على مدينة سديروت فيثير الفزع في نفوس الرجال والنساء، من يرقص على الدماء، هو عملاق، يجب أن نرد عليه بكراهية مضادة، وعلينا أن ننزع أي أثر للإنسانية في تعاملنا معه، حتى ننتصر».
وليس الحاخام روزين هو الوحيد الذي يؤيد تطبيق حكم "العماليق" في الفلسطينيين. فالحاخام مردخاي إلياهو الذي يعتبر المرجعية الدينية الأولى للتيار الديني القومي في إسرائيل الذي شغل في الماضي منصب الحاخام الشرقي الأكبر لإسرائيل، يؤيد تطبيق الحكم، بل أنه دائما يشير إلى احد العبارات التي وردت في الحكم وتقول "أذكر عدوك وأبده".
وأيد الحكم أيضا الحاخام شلوموا إلياهو، الحاخام الأكبر لمدينة صفد، الذي كتب مقالاً مؤيداً تطبيق حكم «العماليق»، حيث قال «لا توجد أي مشكلة أخلاقية في سحق الأشرار».
أما الحاخام دوف ليئور، رئيس مجلس حاخامات المستوطنات في الضفة الغربية، فيقول قاصداً الفلسطينيين «كل من يريد تدمير إسرائيل، يتوجب تطبيق حكم عملاق فيه».
وأيد تطبيق الحكم رئيس المجلس البلدي اليهودي في القدس المحتلة الحاخام أوري لبيانسكي، الذي قال في كلمته في جنازة طلاب المدرسة الدينية الذين قتلوا في عملية إطلاق النار التي نفذها علاء أبو ادهيم، أنه يستذكر اللحظات التي سبقت صدور حكم التوراة في «العماليق».
الحاخام الوحيد الذي انبرى لهذه الدعوات هو الحاخام اليعازر الهارستون، مدير المدرسة الدينية في مدينة حولون، وذلك ليس لدوافع إنسانية، بل لدوافع عملية، حيث قال إنه من ناحية عملية لن يكون بوسع اليهود قتل الأطفال والعجائز والنساء.
كما كان قد حث أحد أكبر حاخامات إسرائيل حكومة بلاده على "الانتقام" ممن يقومون بتنفيذ هجمات ضد اليهود، بصورة تشبه ما جاء في التوراة عن مواجهة "أعداء إسرائيل" عبر الثأر من عائلاتهم وأرزاقهم، في تصريح سيكون من شأنه زيادة التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ودعا الحاخام شموئيل الياهو، نجل الحاخام الأكبر السابق مردخاي الياهو، على الانتقام من عائلة علاء أبودهيم، منفذ الهجوم على مدرسة "هراف" الدينية مطلع مارس/آذار الجاري من خلال "شنق أفراد عائلته على شجرة عالية،" موافقاً بذلك دعوات كانت قد صدرت في أعقاب الهجوم.
وجاءت دعوات الياهو، الذي يشغل حالياً منصب كبير حاخامات مدينة صفد، من خلال رسالة إخبارية وصلت إلى أتباع المحافل الدينية اليهودية في إسرائيل.
وجاء في رسالة الياهو: "يتوجب على البلاد التي تهتم فعلاً بمواطنيها أن تشنق أطفال الإرهابي العشرة على شجرة عالية."
واقتبس الياهو الحكم "شنق عشرة أولاد" من أسفار التوراة التي تتحدث عن المواجهة مع "هامان" الذي كان يعتزم "إبادة" اليهود في فارس القديمة قبل أن تفشل مخططاته، وفقاً للديانة اليهودية.
وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، قال الياهو إنه اقتبس من التوراة "على سبيل التشبيه،" إلا أنه أعاد التأكيد على قبوله لمبدأ الانتقام من الأشخاص الذين يهاجمون اليهود.
وقال الحاخام الأكبر لصفد خلال المقابلة: "لا أعتذر عمّا قلته وأؤيد كل ما سبق أن كتبته." فعن أي مؤتمر مصالحة الأديان و كيف يمكن لآل سعود و الوهابيين الكذب الحديث عن مؤتمر مصالحة الأديان مع حاخامات هذا هو تفكيرهم و هذه هي فتاواهم و قناعاتهم ؟؟؟
ابلغ النفاق للوهابيين و استهتارهم بمشاعر المسلمين لهذا الحد ؟؟
يكفرون كل المسلمين بكافة طوائفهم و مذاهبهم لكي يتلاقوا و يتصافحوا مع سفاحي أطفال غزة بحجة مصالحة بين الأديان ؟؟
إنها و الله هي الشعرة التي قصمت ظهر الحركة الوهابية و ستنهيها إلى أبد الآبدين ، وستكون بتضافر كل المسلمين في كافة المعمورة و بجهودنا في جزيرتنا العربية التي يريد آل سعود تدنيسها باستقبال قاتلي أطفالنا في غزة .
 بقلم // حمود أبو طالب

اليمن الكبرى

عــودة