بندر بن سلطان يحث الموساد على إنهاء ظاهرة حماس

? مرة أخرى نظام آل سعود كما أصبح معروفاً للقاصي والداني الدور التخريبي الذي قام به نظام آل سعود، ولاسيما بندر بن سلطان، في احتلال العراق والانتقام من شعب بلاد الرافدين وحضارته، وكذلك دورهم التآمري على لبنان ومقاومتهِ ومحاولة زعزعة الاستقرار في سورية من خلال دعم (أصدقائها) خدام ورفعت، تواصل هذه الزمرة بالتعاون والتنسيق مع أنظمة اخرى لاستهداف كل من (تسوِّل) له نفسهُ مقاومة المشروع الصهيو-أمريكي، وقد وقعت (القرعة) هذه المرة على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعلى رأسها حركة حماس (المتهمة) من قبل هذه الزمرة المتآمرة والعميلة بأنها (امتداد) للمشروع السوري-الإيراني، فيجب (جزّ) رأسها كما تَجُزّ (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن النكر) في السعودية رقاب (المعارضين) لحكمهم، ومرة أخرى التنفيذ لإسرائيل.
بندر في عمّان مصدر مطلع ذو موثوقية عالية أكدت أن بندر بن سلطان وبتكليف من (خائن الحرمين) عبد الله بن عبد العزيز التقى في العاصمة الأردنية عمّان بمسؤولين أمنيين إسرائيليين بعد 24 ساعة من بدء العدوان على غزة، وحثهم على الإسراع بإنهاء (ظاهرة) حماس (قبل فوات الأوان).
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر هويته (خوفاً من جزِّ رقبته) إن بندر طلب من الإسرائيليين عدم تكرار (أخطاء حرب تموز 2006 على لبنان) وضرورة (إنهاء الوضع الشاذ في غزة بأسرع وقت ممكن، لأن بلاده لا تستطيع أن تنتظر طويلاً في ظلِّ تصاعد الضغوط الشعبية العربية والإقليمية).
ويضيف المصدر أن الأمير السعودي تعهد للإسرائيليين بأن تبذل السعودية، بالتنسيق مع الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني، جهوداً لتأجيل عقد القمة العربية –هذا ما حصل بالفعل أثناء الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة الأربعاء الماضي.
وترافق التحرك الأمني السري للأمير بندر مع ضغوط مكثفة مارسها وزير الخارجية سعود الفيصل على نظرائه في مجلس التعاون الخليجي قبل انعقاد قمتهم لتبنّي الموقف السعودي الداعي إلى تأجيل القمة العربية الطارئة التي دعت إليها دمشق والدوحة لبحث في العدوان الإسرائيلي على غزة واتخاذ القرارات الكفيلة بإيقاف العدوان ودعم أهل غزة.

   اليمن الكبرى

عــودة