|
?
في سجون تسمى عنابر " والأصح " أحواش" مثيل أحواش قطيع الأغنام والمواشي ومعاملة نزلائه تتم على هذا النحو بمعنى كراعي الأغنام والمواشي الذي يرعاها مكرهاً وهو كاره لهل كثير من أبناء الجالية اليمنية يعرفون هذه العنابر الموجودة في جميع مناطق المملكة؛ يمنيون ممن ضاق بهم الوطن ورجم بهم حظهم العاثر للسير في بطون الأودية والجبال في رحلة أشبه بالمغامرة ، منهم من لقي حتفه ومنهم من ذاق الأمرين وينتهي بهم المطاف في سجون الترحيل السعودية هناك يتعرضون لمعاملة لا تليق بآدمية البشر من الشتائم والضرب والإهانات بشتى أنواعها ، تنكر الأشقاء لأصلهم مهد العرب وفعل البترول فعلته بهم ، من ثقافة الاستعلاء ونظرات الدونية للآخر ، تنكروا لروابط الدين والدم واللغة ، تلذذوا بإهانات شعب أجبرته ظروف معيشية قاسية وفساد دولة لم تحرك ساكناً لحفظ ماء الوجه ، لشعب يسير قسراً في طريق الإذلال والمهانة ، لا توجد سفارة تؤدي دورها ، وقد حدث ما حدث وجاء مواطنوها بطرق غير شرعية ولا أمن يضبط حركة التسلل غير المجدية قطعاً ناهيك عن غياب الدولة في خلق فرص العمل داخل الوطن أو خارجه بطريقة تحفظ للمواطن حقوقه وكرامته Kتسمع آلاف القصص عن معاناة اليمنيين؛ الذكور والإناث ، قصص أخرى وسجون يندى لها جبين كل يمني شريف.
|