|
?
أوصى الملك عبد العزيز أبناءه بأن عليكم باليمن ، سعادتكم في شقائها ، وهذا الذي لم يتضح لنا إلى حد الآن وإنما ظهر عكس ذلك تماماً فالمملكة نقولها ونحن مغمضو العينين بأنها وراء كل ما يحدث من أزمات داخلية سواء أكانت سياسيه أو اقتصاديه وهذا يعرفه المتابع للعلاقات السعودية اليمنية.
بعد أن فشل نظام آل سعود في تفتيت مشروع الوحدة اليمنية وما حدث في ذلك الحين من مغريات لأطراف اتفاقية الوحدة "الحزب الاشتراكي "بعرض شيك مفتوح شريطة أن لا يتم هذا المشروع لكن رفض الاشتراكي وهذه نقطه وطنية تحسب في رصيد الحزب الاشتراكي اليمني .
ظلت الوحدة أربع سنوات ونظام آل سعود يحيك خلال هذه الفترة الدسائس لتفكك هذا النجاح الكبير إلى حد أنه دعم طرفي الاتفاق لتقوم حرب أهلية فدعمت "البيض" ذي التوجه الماركسي الاشتراكي ودعمت "صالح"ذو التوجه الزيدي .. وهنا نقول بأن لا دين في سياسات المملكة البتة.
ماتوا بغيظهم بعد أن ترسّخت الوحدة اليمنية وانتصرت القوات الشرعية الدستورية على قوى الردة والانفصال وما زلات اليمن تحت التنظير من قبل النظام السعودي .. جاءت أزمة حنيش مع اريتريا
وكان للمملكة دور فعال في هذه المباحثات وكانت الوسيط لحل هذه الإشكالية ولا نستبعد هنا أنها صاحب البطولة من وراء الكواليس في هذه الأزمة التي كانت ستدخل اليمن في أتون حرب إقليمية.
صالح الهديان"مخابرات" الملحق السعودي في اليمن هذا الشخص عمل بكل تفان في سياسات البلد إلى حد أنه كان له ضلع كبير في حروب صعدة السابقة وكان قد تدخل في الشأن الداخلي أكثر من مرة بعد ذلك تم التلميح له بأنه ضيف غير مرغوب فيه ومنها خرج من اليمن مدحوراً بكل مخططاته ضد اليمن.
هناك الكثير والكثير من المؤامرات تجاهنا من قبل نظام آل سعود
إلى حد الآن ما زالت وستظل حتى تقوم الساعة .. لم يكتف نظام آل سعود بهذا فحسب وإنما قام مؤخراً بتصدير ما يسمى"بتنظيم القاعدة" في الجزيرة العربية ودمج التنظيم في السعودية مع التنظيم في اليمن تحت لواء واحد مقره اليمن!.
صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عندما قال: من هنا قرن الشيطان وأشار إلى بلاد نجد.
فكل المشاكل العربية وراءها نظام آل سعود ومصر وخصوصاً اليمن؛ تجرعت كأس الذل من قبل هذا النظام وكل سياسة نظام آل سعود مع اليمن لن ولم تتغير.. طال الزمن أم قصر .
بعد هذا وأكثر .. ألم نستطع القول بأن اليمن إمارة
(سعوديه) بقالب سيادي مزيف؟.
|