الحوثيون ينفذون تهديداتهم وينقلون المعركة إلى مشارف صنعاء

?   نفذ الحوثيون تهديداتهم المتكررة بتوسيع نطاق عملياتهم العسكرية لتشمل مناطق ومحافظات بعيدة عن صعدة.
وشهدت الأيام الماضية تصاعداً غير مسبوق للعمليات العسكرية بين القوات الحكومية وأنصار الحوثي، إذ شهدت عدة مناطق هجمات متفرقة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.
وذكرت مصادر يمنية أن نحو أربعين فرداً يتبعون الشرطة العسكرية خرجوا في مهمة غير محددة صباح الأربعاء الماضي إلى جبل "الجميمة" التابع لمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء ففوجئوا بتعرضهم لوابل كثيف من النيران من قبل أنصار الحوثي الذين كانوا يرددون شعاراتهم المعروفة.
وفيما أوضحت المصادر أن المنطقة تعتبر في حكم الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، فقد أشارت ذات المصادر إلى أن تعزيزات عسكرية لم تصل إلا عصر الأربعاء لفك الحصار عن الجنود الذين وقعوا ضحية الحصار المحكم ما أدى إلى مقتل نحو تسعة أفراد وجرح آخرين، فيما لا يزال ثلاثة أفراد في عداد المفقودين.
وأبلغ عبد العزيز الصبري وهو شقيق أحد المفقودين مصادر إعلامية وصحفية بأنه لا يعلم عن مصير أخيه شيئاً، مطالباً إلى جانب التحقيق في هذه الحادثة بجثة أخيه إن كان قد قتل.
وكانت مصادر متعددة قد ذكرت أن مدير أمن محافظة صنعاء والذي كان يشغل مدير أمن محافظة صعدة تعرض هو وعدد من مرافقيه لكمين نصب له في منطقة بيت السيد بمديرية بني حشيش.
ولقي الشيخ أحمد حسن حبيش أحد مشايخ حرف سفيان مصرعه أثناء اشتباكات مع الحوثيين في مركز مديرية حرف سفيان.
كما شهدت عدد من المناطق في محافظة صعدة تصعيداً عسكرياً تبادلت على إثره مصادر الحوثيين والقوات الحكومية المعلومات المتناقضة.
وتجددت الاشتباكات بين الجيش ومجاميع من أنصار الحوثي في منطقة حرف سفيان بعد تهدئة مؤقتة تم بموجبها إخلاء بعض الأسر المحاصرة.
وأفادت الأنباء أن المنطقة شهدت تصعيداً في العمليات العسكرية شمل القصف بالطيران والمدفعية ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحي من كلا الطرفين. وفي تطور آخر، هدد يحيى الحوثي المقيم في ألمانيا بعدم الدخول في أي حوار مستقبلي أو مصالحة مع السلطة، أو التدخل لدى المقاتلين أينما كانوا لإيقافهم في حالة عدم تنفيذ السلطة لاتفاق الدوحة وإغلاق ملف صعدة نهائياً. وهدد الحوثي من أن بيوت المعتدين ومزارعهم وأنفسهم ستكون ميداناً للمعركة بدلاً من بقاء القتال في قرى ومزارع صعدة.

اليمن الكبرى

عــودة