|
?
توعد تنظيم القاعدة في اليمن بالانتقام لأعضائه الذين قتلوا في اشتباكات الأسبوع الماضي مع القوات الأمنية بمحافظة حضرموت.
وقال عضو قاعدي بأنه لن يهدأ لهم بال إلا بالانتقام وتوجيه ضربات موجعة للسلطة وأجهزتها الأمنية وأكد بأن حمزة القعيطي المكنى بـ(أبو يحيى) عضو القيادة العسكرية للقاعدة أحد الذين لقوا مصرعهم في اشتباكات الاثنين الماضي مع أفراد الأمن.
وفي الوقت الذي أشار فيه القيادي في القاعدة إلى الأهمية التي كان يمثلها حمزة القعيطي داخل التنظيم، فقد استبعد أي انحسار في أداء التنظيم وقال: "لقد بنى القعيطي عشرات الشباب في محافظة حضرموت مهمتهم التخطيط للعمليات وتنفيذها"، وكان اشتباك وقع الاثنين المنصرم في مدينة تريم بحضرموت بين قوات الأمن وعناصر القاعدة أدى إلى مقتل خمسة من القاعدة بينهم حمزة القعيطي وثلاثة جنود.
وذكر المركز الإعلامي لوزارة الداخلية أن خمسة من عناصر ما أسماها بـ(المجموعة الإرهابية) قتلوا أثناء المواجهات وهم الحسن بازرعة المكنى بأبي وليد، ومبارك بن حول، عبد الله علي صالح باتيس، حمزة القعيطي، محمود النهدي، في حين تم إلقاء القبض على المصابين علي محسن صالح ومحمد سعيد باعويضان.
وذكرت المعلومات أن الأجهزة الأمنية لم تكن على علم بهذه المجموعة التي كانت تخطط لاستهداف منشآت المسيلة النفطية، سوى بتلقيها بلاغ من أحد المواطنين الذي كان يقطن بالقرب من المنزلين اللذين كانت تتخذهما عناصر الخلية سكنا لها.
وأعلنت الأجهزة الأمنية عثورها داخل المنزل التابع لعناصر القاعدة على أربعين كيسا من مادة البارود المتفجرة وكمية من العبوات الناسفة بالإضافة إلى معدات ورشة (لحام) متكاملة لتجهيز السيارات المفخخة ووثائق هامة من بينها ثلاثة جوازات سفر أحدها لأحمد المشجري الذي كان قد نفذ عملية انتحارية بسيارة مخففة استهدفت معسكراً للأمن بمدينة سيئون محافظة حضرموت أواخر الشهر المنصرم بالإضافة إلى جوازي سفر سعوديين أحدهما باسم بداح بن مقحص القحطاني والآخر باسم وليد بن راضي العتيبي.
هذا إلى جانب اسطوانات غاز كانت مهيأة للتفجير وكمية من القنابل والأسلحة والذخائر وأجهزة الكمبيوتر ومجموعة وثائق من المعلومات والمخططات الخطيرة التي قالت الأجهزة الأمنية إنها لا تستهدف اليمن فحسب بل المنطقة بشكل عام.
وتباهت القوات الأمنية بهذه العملية التي أدت إلى قتل خمسة أشخاص بينهم حمزة القعيطي أحد 23 عنصرا من أعضاء القاعدة فروا من سجن الأمن السياسي بصنعاء في فبراير 2006م والخامس ضمن من تم قتلهم فيما بلغ عدد الذين سلموا أنفسهم للسلطة خمسة عشر شخصا.
وبذلك يكون عدد من تبقى من عناصر القاعدة الفارين من سجن الأمن السياسي ثلاثة أشخاص هم (ناصر الوحيشي أمير تنظيم القاعدة في اليمن، قاسم الريمي، محمد سعيد العمدة) وتأتي هذه العملية بعد أيام قلائل من تلقي زعيم القاعدة في اليمن ناصر الوحيشي والرجل الثاني فيها حمزة القعيطي رسالة من أعضاء التنظيم المعتقلين في السجون رسالة تطالبهم بالثأر لهم لما يتعرضون له من اعتداءات وانتهاكات داخل السجون.
وعلى إثر تلك الرسالة كان حمزة القعيطي هدد في شريط تسجيلي بتنفيذ عمليات أكبر حتى يتم الإفراج عن المعتقلين في سجن الأمن السياسي.
وعلى خلفية مواجهات الأسبوع الماضي بين قوات الأمن وعناصر القاعدة ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن رئيس الجمهورية أطلع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي على معلومات وصفت بالخطيرة تكشف مخطط تنظيم القاعدة بتنفيذ أعمال إرهابية في اليمن والسعودية.
|