اعتقال 30 أجنبياً بصنعاء .. وأمن مأرب يحدد هوية المتهمين بقتل أركان حرب اللواء 315 .. والقيادي في تنظيم القاعدة يسلم نفسه

? أعلن محافظ مأرب الشيخ ناجي بن علي الزايدي أن القيادي في تنظيم القاعدة في اليمن حمزة علي صالح الضياني سلم نفسه للسلطات المحلية بمحافظة مأرب.
ونقل موقع سبتمبر عن الزيادي إن الضياني المطلوب أمنيا سلم نفسه للسلطات المحلية بالتعاون مع أجهزة الأمن والشخصيات الاجتماعية والمواطنين في المحافظة.
ويأتي تسليم الضياني نفسه ، بعد يوم واحد من تسليم غالب الزيدي القيادي في تنظيم القاعدة بمأرب نفسه أيضا للسلطة المحلية ، وقيام الجهزة الأمنية بحملة اعتقالات في صفوف الجانب. حيث ذكرت مصادر أمنية أنها اعتقلت أكثر من ثلاثين أجنبيا في الشهرين الماضيين بتهمة الانتماء لتنظيم "القاعدة"، معظمهم كانوا في اليمن لدراسة اللغة العربية، بينهم ثلاثة فرنسيين وبريطاني وأمريكي ، في "معهد صنعاء للغة العربية"" حيث درس النيجيري عمر فاروق عبد المطلب الذي حاول تفجير الطائرة الأمريكية يوم عيد الميلاد.
ولفت إلى أن بين المعتقلين أمريكي وبريطاني وثلاثة فرنسيين، إضافة إلى خمسة نيجيريين وماليزيين وخمسة بنغلادشيين.
وأوضح أن بعض الأجانب اعتقلوا للاشتباه بانتمائهم لتنظيم "القاعدة والبعض الآخر تم اعتقالهم وفق قوائم تلقتها سلطات الأمن من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، مشيراً إلى أن معظم من تم اعتقالهم جاءوا إلى اليمن لغرض دراسة اللغة العربية.
الزايدي من جانبه أوضح أن تسليم الضياني نفسه جاء بعد تضييق الخناق على عناصر القاعدة والضربات الموجعة التي تلقتها في الآونة الأخيرة , متوقعا قيام عدد آخر من عناصر القاعدة بتسليم أنفسهم للسلطة المحلية وأجهزة الأمن بالتعاون مع المواطنين من أبناء المحافظة خلال الأيام القادمة وحمزة الضياني من قرية ضبيان، مديرية عيال سريح بمحافظة عمران، هو متزوج وأب لطفلتين.
واعتقل لدى جهاز الأمن السياسي لقرابة عاميـن، ومن ضمن من 23 شخصا ، هربا من سجن للاستخبارات في فبراير 2006.
ووجهت للضياني اتهامات إلى جانب آخرين من عناصر بالتخطيط لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت فوج سياحي اسباني في معبد الشمس بمحافظة مأرب في يوليو 2007 من قبل المهاجم هو عبده محمد سعد أحمد رهيقه (21 عاما).، وأدى إلى مقتل 7 سياح أسبان ويمنيين اثنين، والذي قالت الداخلية حينها أنه يسكن في منطقة مسيك بصنعاء حيث تم استقطابه من قبل اليمني حمزة علي صالح الضياني الذي دربه على قيادة سيارة أجرة كان يملكها وأخذه بعد ذلك إلى منطقة وادي عبيدة بمأرب حيث كانت تتواجد عناصر "الخلية الإرهابية" التي قامت بالتخطيط والإعداد لتنفيذ العملية.
إضافة إلى قيامه في أواخر مارس 2008 مسؤولية بهجوم فاشل ضد السفارة الأمريكية بصنعاء، والذي أدى إلى مقتل شرطي وفتاة بينما أصيبت 12 طالبة في مدرسة 17 يوليو للبنات المجاورة لمبنى السفارة بمنطقة سعوان.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية "إن المسلح حمزة الضياني قام بإطلاق ثلاث قذائف هاون على السفارة الأمريكية قبل أن يفر من الموقع في سيارة مع ثلاثة من شركائه.
وفي مارس عام 2010 ذكر مصدر أمني لصحيفة الوطن القطرية نجاح قوات مكافحة الإرهاب بالعاصمة صنعاء في إلقاء القبض على احد العناصر المطلوبين من تنظيم القاعدة حمزة الضياني من قبل الداخلية اليمنية والمسجلين كعناصر خطرة وزعت صورهم قبل أشهر.
وعن تفاصيل القبض على عنصر القاعدة حمزة الضياني قال المصدر الأمني في تصريح خاص لـ الوطن ان الضياني وهو احد عناصر القاعدة التابع لخلية محافظة مأرب القي القبض عليه في مديرية السبعين بالعاصمة صنعاء قبل أيام وانه احد المطلوبين لوزارة الداخلية اليمنية والتي سبق وان أعلنت عن مبلغ 25 ألف دولار للقبض عليه مع عدد من رفاقه.
غير أنه ظهر أمس الأحد وقام بتسليم نفسه للسلطة المحلية وفقا للمصادر الرسمية.
من جهة ثانية أكد محافظ مأرب أن أجهزة الأمن في المحافظة تمكنت من تحديد هوية المتهمين بقتل أركان حرب اللواء 315 العقيد الركن/ محمد صالح الشايف وأحد مرافقيه وإصابة ثلاثة آخرين أول أمس السبت في كمين بمنطقة مطب عذبان قرب مفرق حريب ـ صافر مضيفا أن قوات الأمن تقوم حاليا بفرض حصار على المنطقة التي يتواجد فيها المتهمون للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة , مؤكدا أن من قاموا بارتكاب هذا الاعتداء الإجرامي هم من عناصر القاعدة المطلوبين أمنيا ولديهم سوابق مماثلة في قتل مواطنين وأفراد من القوات المسلحة والأمن واستهداف سياح أجانب والقيام بأعمال تخريبية في المحافظة.
وكانت سلطات الآمن اليمنية وزعت خلال الفترة الماضية صوراً لعدد من عناصر القاعدة المطلوبة للعدالة ومن بينهم حمزة الضياني.

     اليمن الكبرى

عــودة