أسباب إعلان نظام آل سعود إيقاف عدوانهم على اليمن

? ادعاء نظام آل سعود إيقاف عملياته العسكرية ضد الحوثيين بشمالي اليمن لم يكن نابعاً من الرغبة في حقن دماء المسلمين أو الحرص على وحدة اليمن كما يدّعي النظام بل نتيجة لحجم الخسائر التي منيت بها قواته أمام الحوثيين وخشية الانهيار التام لهذه القوات بسبب العجز في مواجهة المقاتلين الحوثيين الذين اعترف النظام بأنهم يحظون بتدريب قتالي عال.
وقد اضطر النظام إلى الإعلان عن إيقاف العمليات العسكرية حفاظاً لماء الوجه من جهة وخشية حدوث تمرد عسكري واسع داخل الجيش السعودي يؤدي إلى إسقاط حكم أسرة آل سعود. إضافة إلى ذلك وكما يؤكد المراقبون فإن النظام السعودي دفع بقواته التي ينفق عليها سنوياً عشرات المليارات من الدولارات إلى أماكن يتقاتل فيها المسلمون وليس إلى جبهات القتال الحقيقية لمواجهة عدو الأمة وهو العدو الإسرائيلي الذي يحتل الأرض وينتهك العرض يومياً فلم يوجه النظام السعودي يوماً واحداً آلته العسكرية ضد هذا العدو، بل لم يشارك في معركة واحدة من معارك العرب ولم يطلق جيشه رصاصة واحدة ضد الصهاينة.
كما أن النظام السعودي بعدوانه على المناطق والقرى اليمنية وضع نفسه في موضع صعب أدى إلى ضياع ما تبقى له من هيبة ومكانة في أعين العرب والمسلمين الذين شجبوا هذا العدوان بشدة خاصة وأنه جاء من نظام يدّعي بأنه الحامي والمدافع عن ديار المسلمين وجاء بعد أقل من سنة من العدوان الهمجي الإسرائيلي على غزة حيث وقف النظام متفرجاً ولم يحرك ساكناً.
ويقول المراقبون بأن النظام السعودي لو حرك جزءاً بسيطاً من قواته نحو غزة لكان كفيلاً بإيقاف العدوان الإسرائيلي في حينه.

     اليمن الكبرى

عــودة