|
? لازالت حكومتنا في اليمن تعيش على وهم اسمه ترسيم الحدود وأية حدود هذه التي تنتظر حكومتنا الظافرة أن تحسم على الورق بعد أن أصبحت اليوم اغلب أراضينا التي احتلها نظام آل سعود تحت سيطرة هذا النظام المراوغ ..
فمنذ سنوات خلت ونحن نسمع أن هناك لجاناً لترسيم الحدود وانه تم الاتفاق على ذلك ومرت السنون ولا حياة لمن تنادي ؟ وإذا كانت حكومتنا لاتهتم بقضية الحدود ولا بأراضينا المحتلة من قبل نظام آل سعود فان القوى الحية والوطنية وأبناء الشعب اليمني لن ينسى ما فعله عدو اليمن الوحيد المتمثل في نظام آل سعود فقبل أن نتحدث على ترسيم الحدود لابد أن نطالب بإعادة كل شبر من أراضى اليمن وعلى رأسها عسير ونجران وجيزان ..
فهل يوافق شعبنا في اليمن على هذه المسرحية التي يلعب أدوارها نظام آل سعود مع بعض أعضاء الحكومة اليمنية .. إن أكذوبة ترسيم الحدود التي لن تنتهي أبداً هي في حقيقة الأمر الورقة الرابحة التي يلعب بها نظام آل سعود من أجل إذلال الشعب اليمني ومع هذا كله يطالعنا محسن رمضان نائب رئيس المكتب الفني للحدود ورئيس الجانب اليمني في اللجنة الفنية اليمنية السعودية ليقول أن الانتهاء من ترسيم الحدود بين بلاده ونظام آل سعود سيكون بحلول منتصف العام الحالي ونأمل أن لا تكون هذه الاجتماعات بمثابة خطوة أخرى تجبر اليمن على التخلي عن ما تبقى من أراضيها لنظام آل سعود ، ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن رمضان الذي غادر خلال الأيام الماضية والوفد المرافق له صنعاء متوجهاً إلى زيوريخ في سويسرا لاجتماعات مع الجانب السعودي ، أنه يتوقع " الانتهاء من جميع أعمال الترسيم مع نهاية النصف الأول من العام الجاري " .
.
وكان اليمن استعاد من نظام آل سعود أراضي تقدر مساحتها بحوالي 40 ألف كلم مربعاً بموجب اتفاق لترسيم الحدود وقع في العام 2000 تخلت صنعاء بموجبه في المقابل عـن المطالبة بثـلاث مناطـق جنوب ( السعودية ).
. وكان البلدان قبل توقيع اتفاق ترسيم الحدود اتفقا في 1995 إثر سلسلة من المناوشات ، على تجديد العمل باتفاق " الطائف " الحدودي الموقع في 1934 الذي تخلت بموجبه اليمن لنظام آل سعود عن محافظات عسير ونجران وجيزان جنوب السعودية .
فقبل أن يقع الفأس في الرأس ونفقد المزيد من أراضينا والتخلي عنها بموجب هذه الاتفاقيات الخاصة بترسيم الحدود وقبل أن نصبح لاجيئين في وطننا يجب علينا كشعب يمني أن نقول لا لترسيم الحدود نعم لاسترجاع أراضينا اليمنية .
|