من الذي أعطى الحق للرئيس بأن يبيع أراضي اليمن الحدودية لنظام آل سعود ؟

? بعد أن جال وصال فكري رأيت أنه عليّ أن آخذ رأيكم في مسألة الحدود أو بالأخص وثيقة ( العهد والاتفاق ) التي جرت بين اليمن ونظام آل سعود .. بنود الوثيقة وحيثياتها وإيجابياتها وسلبياتها غامضة من حيث إن رجلاً واحداً فقط هو وبطانته من تصرفوا بملئ إرادتهم ، وطبعاً دون الرجوع إلى صاحب القرار الأول والأخير ألاوهو الشعب اليمني ، وهذا التصرف تمثل في التخلي عن أراضي شاسعه ومساحات كبرى لصالح نظام آل سعود.. طبعاً على حد علمي أن الاتفاق تم إبان حرب صيف 1994 ميلادي بين الزعامات اليمنيه آنذاك ، أي كما كان يطلق عليهم قوات الشرعية مقابل قوات الإنفصاليين ، وكان بادئ الاتفاق بين زعيم قوات الشرعية علي عبد الله صالح ونظام آل سعود عبر وزير الخارجية السابق عبد الكريم الإرياني ، مع الاتفاق على إضفاء مدة زمنية حتى لاينكشف الأمر ، وكان المقابل الذي حصل عليه زعيم قوات الشرعية هو أن يقوم نظام آل سعود بخذل قوات الانفصال بعد الوعود التي قطعتها لها وأيضاً الوقوف مع مصالح شخص الرئيس علي عبد الله صالح مدى الحياة ..!!
وأمور وتداعيات ومداخل ومخارج أفضت في نهاية المطاف إلى بيع أكبر مساحه أرض حدودية عرفها التاريخ !!
 أتساءل من الذي أعطى الحق للرئيس ( علي عبد الله صالح ) بأن يبيع أراضي يمننا الحبيب الحدودية ، خصوصاً وأن اليمن مساحتها لاتضاهي ثلث مساحة ( السعودية) ، فكنا نحن بأمس الحاجة إلى هذه المساحات كي تصبح صمام أمان لنا مستقبلاً .
وأرجع مره أخرى لأتساءل ألم يحسبها الرئيس. أفقط همه أن يظل متربعاً على عرش اليمن دون منغص ينغص عليه هذا التربع ؟!
ألم يضع الرئيس بالحسبان أن عدد سكان الشعب اليمني أكثر من عدد سكان ( السعودية) على الأرجح .
ولكن سكان( السعودية) تحيط بهم مساحات شاسعة هي لهم بمثابة صمام الأمان مستقبلاً بينما سكان الجمهورية اليمنية محصورين داخل زاوية سيعفي عنها الزمن!

اليمن الكبرى

عــودة