من يمامة إلى يمامة ..

? تستعد حسابات نظام آل سعود في الخارج لاستقبال أموال صفقات يمامية جديدة .. لكن هذه المرة هي يمامية أمريكية وليست بريطانية وهذا التغيير الاستراتيجي لموطن اليمامة الجديد كان بسببين .. أولهما : أنه بعد أن فاحت الروائح النتنة لرشاويهم نشر فضائحهم في أوساط الرأي العام في السوق البريطاني كان لا بد من تغيير السوق والتوجه إلى أمريكا .. ثانيهما : كان ولا بد أن يتم طلب رضا البيت الأبيض بعد أن رأى الأمريكي بأم عينيه صفقات المليارات تتقاسم بين نظام آل سعود وبين اللوبي الصهيوني البريطاني دون أن يكون له فيه من نصيب . الآن قد جاء الدور على أمريكا لإبرام صفقات مع العائلة المرتشية.. التي لا تنفك في عقد صفقات الهدف منها الحصول على الرشاوى بقصد إيداع مزيد من الأموال المنهوبة في حساباتهم السرية التي يتم عن طريقها تمويل الإرهاب العالمي.. ورحلات الاستجمام السعودي.. إن الصفقة الجديدة دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي وها هي الإدارة الأمريكية تبلغ الكونجرس عن عزمها بيع السعودية ما قيمته 20 مليار دولار من الأسلحة خلال الشهر القادم . الصفقة بالطبع جزء من سلسلة صفقات لا تنتهي.. يمكننا بهذا الكم الهائل من هذه الأسلحة أن نحارب العالم بأجمعه .. ذلك أن 40% من مجمل صفقات الأسلحة في العالم تكون مذيلة بتوقيع نظام آل سعود.. هذا على الورق أما الحقيقة التي نعلمها جميعاً أن ما من سلاح يدخل إلى المهلكة ، وأنها لا تعدو أن تكون صفقات وهمية تتيح فرص تحويل الأموال إلى آل سعود حيث أصبح السياق معروفا.. ورق يُوقع .. وأموال تُسحب .. ورشاوى في حسابات سرية تُودع .. وسيكشف يوماً ما نتمناه قريباً كل ما يتم وراء الكواليس سواء في هذه الصفقة أو غيرها عن خبايا وتلاعبات آل سعود في أوراق السياسة العالمية .. وسنسمع عن فضائحهم السياسية والاقتصادية بعد أن يفتح الصندوق الأســــود الأمـــريكي لوزارة الخارجية الأمريكية.. ويُذاع ما يحمله من أسرار نظام آل سعود وعن خباياهـــــم ومنظوماتهم في تجفيف منابع خيرات جزيرتنا العربية و ثرواتها النفطية ومؤامراتهم في المعمورة كافة. فمن يمامة إلى يمامة .. ومن فضيحة إلى فضيحة ...

اليمن الكبرى

عــودة