|
?
ظهرت في الآونة الأخيرة حمى الشهادات الممنوحة لنظام آل سعود ...مع أن التاريخ قد منحهم من واقع حالهم العديد من المؤهلات والشهادات.....فقد تعددت الشهادات من شهادة المنشأ والأصل التي تثبت جذورهم اليهودية ....إلى شهادة العمالة والخيانة بجدارة إلى شهادة التطرف والانفصام ..إلى شهادات زرع الفتن والفرقة ..إلى شهادات الرشاوى وشهادات الفساد بكل أنواعه ، وأصنافه ...شهادات وأوسمة يحملها نظام آل سعود على صدورهم أهلتهم ليحتلوا مرتبة الصدارة في كل أنواع الشر.
إلا أنه خلال هذه الأيام أصبحت تظهر علينا شهادات الدكتوراه الفخرية التي أصبح نظام آل سعود يمنحونها لأنفسهم لتحسين مؤهلاتهم ، وكان آخرها شهادة الدكتوراه التي منحت لنايف ......ولكن هذه الشهادة يبدوا أنها قد أثارت غيرة الملك عبد الله مما دعت الحاجة إلى أن يمنح هو الأخر شهادة دكتوراة الفخرية في العلوم الأمنية من وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نايف بن عبد العزيز.
.....والكل يعلم أن هذا الملك كان من اللائق أن يمنح شهادة محو الأمية ليتمكن من قراءة خطاباته التي ما إن يبدأ في قرأتها حتى يتملك جميع المستمعين شعور بالخجل من كثرة التلعثم والأخطاء التي لا تعلم مدى شعوره شخصياً من كثرتها وبشاعتها.
إن الفترة القادمة يبدو أنها ستكون مرحلة تحصيل شهادات الدكتوراه عند نظام آل سعود، فالقائمة طويلة لم يحظ سلطان ومقرن وغيرهم بشهاداتهم الفخرية ليحسن بها الملفات الشخصية لنظام آل سعود.
و لم تمر هذه المناسبة دون خطبة للملك اثبت فيها انعدام أحقيته لهذه الشهادة و أثبت فيها النفاق المتمثل في كل كلمة قام بتهجأتها من الخطبة المعدة مسبقا حيث ذكر في هذه الكلمة
إن الجريمة تبدأ في العقل المنحرف المريض ، وجرائم الإرهاب بالذات ، لا تُولد إلا في أشد العقول ظلاماً وضلالاً ، وحين نتصدى للإرهابيين، يجب أن نتصدى في الوقت نفسه للفكر القاتل الذي يحوّل الشباب المغرر به إلى أدوات قتل وتدمي.
ألا يعلم هذا الملك الغير شرعي بان أصل الداء و منبع الإرهاب في عالمنا الإسلامي بل في كافة العالم هو الفكر الوهابي ؟؟
ألا يسمع بالفتاوى التكفيرية المصدرة لجميع أنحاء العالم من دار الافتراء الوهابية التكفيرية ؟؟؟
ألا يرى الشباب الذي كان قد غررت بهم العقيدة الوهابية على مر التاريخ و إلى يومنا الحاضر بدعاياتها وأبواقها من شيوخ السلاطين المتنعمين في بقايا الأموال التي يمنحها لهم أولياء أمورهم و هي الأموال المسروقة من خيرات انعم الله بها علينا ؟؟!!
ألا يعلم بان تثبتهم بعرش هلاكهم جعلهم يتنازلون بتوقيع معاهدات مع الشيطان نفسه في نص اتفاقية يقومون فيها بإنتاج الشر المستطير و تعليبه و تصديره إلى كل دول العالم و الأقربون أولى في عرفهم و الأكثر نصيبا من هذا الشر ؟
ألا يعلم و هو القائل " إن الإسلام دين الوسطية ، ولقد أثبت التاريخ أن كل المتطرفين عبر العصور تطايروا في مهب الريح وبقيت الأكثرية المؤمنة المعتدلة."
بأنه بهذا يتنبأ بنهايتهم القريبة و العاجلة ..النهاية التي ستتطاير فيها هذه الأسرة وطغيانها من جزيرتنا العربية وتلفظهم أمتنا العربية والإسلامية ولن يجدوا مكانا لهم ولن تقبلهم ذاك اليوم ولا حتى مزبلة التاريخ.
بقلم // حمود أبو طالب
|