|
?
يضع نظام آل سعود ثقله ويخصص كل ما لديه من إمكانيات من أجل تأكيد ما يروج إليه من إشاعات مفادها أن الهاشميين ليسوا أشرافاً وليسوا من آل البيت بل أنهم صعاليك انتحلوا الانتماء إلى البيت انتحالاً..
وفي الواقع فقد وضعت العائلة الحاكمة (أسرة آل سعود) إمكانيات كبيرة من أجهزة إعلامية وأموال من أجل أن تنتشر هذه الدعاية المغرضة في أكبر رقعة جغرافية..
فنظام آل سعود يقوم بكل هذا لأنه يشعر بعقدة النقص تجاه آل البيت لأنه ليس من آل البيت فهل الأسرة العلوية والهاشمية وهو ما يعتبر نقصاً معنوياً كبيراً تشعر به أسرة آل سعود وتعيش هذه العقدة كل يوم وكل صباح ومساء وباعتبار أن أسرة آل سعود قد استولت على بلاد الحجاز بحد السيف وقوة السلاح واغتصبت هذه البلاد عنوة ودون آن تعطي لسكانها الحق في تقرير مصيرهم بل إن مايسمى بمملكة آل سعود قامت على قهر وسرقة أموال آل البيت فهذه الأسرة تعلم جيداً أن الهاشميين هم أحق الناس بالإشراف وإدارة الحرمين الشريفين وإذا كان الإخوة الهاشميين قد تنازلوا عن هذا الحق التاريخي والشرعي فإن ذلك لا يعطي أسرة آل سعود الشرعية المطلقة في التصرف كيفما تريد في بلاد الحرمين الشريفين وأن إشراف أسرة آل سعود بشكل مباشر على بث تلك الإشاعات يعكس مدى تخوفهم من حقيقة أن الهاشميين هم أحق الناس ببلاد الحرمين..
|