نظام آل سعود و الإسرائيليون واستثمار جديد

?   يضرب نظام آل سعود بكل قيمنا عرض الحائط واستهانة بكل ثوابت الأمة ، ثابتهم الوحيد هو المحافظة على العرش و مصلحتهم الذاتية في البقاء على سدة الحكم هي أساس سياساتهم المتخاذلة الراكعة.
فبينما يتشدقون في مبادراتهم المشئومة بأنهم سيطبعون مع العدو الإسرائيلي إن انسحب من الأراضي المحتلة 67 و تصالح مع الفلسطينيين نجد أن علاقاتهم في حقيقة الأمر طبيعية و مفتوحة المصاريع منذ زمن ليس بقريب ، و ازدادت وتيرة اللقاءات بين الطرفين و تصاعدت في السنوات الأخيرة، وشملت لقاءات بين السفير السعودي السابق تركي فيصل آل سعود وإسرائيليين في أمريكا، ولقاءات متعددة بين رئيس مجلس الأمن الوطني بندر سلطان آل سعود ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت في الأردن ، و كل يوم تنشر الصفحات الإخبارية مزيدا من أخبار الزواج السعودي الإسرائيلي غير الشرعي الذي له ما له من علاقات ذات جذور تاريخية .
و آخر هذه الأخبار ما نشرته العديد من المواقع الإخبارية"الغير سعودية بالتأكيد" حيث توج التعاون الإسرائيلي السعودي انجاز اقتصادي جديد متمثلا في استثمار سياحي في نيويورك و هو فندق (نيويورك بلازا) بملكية مناصفة بين نظام ال سعود بتمثيل شركة المملكة القابضة بينما يمثل الإسرائيليين شركة العد الإسرائيلية.
كما ذكر موقع (كوميرشال بروبرتي نيوز) الأمريكي المتخصص في أخبار البنايات التجارية بان الفندق تم افتتاحه بعد سنتين من الإصلاحات التي كلفت 400 مليون دولار، وشملت حمامات مطلية بالذهب، ورخاما في كل أنحاء الفندق البالغة عدد غرفة 180 غرفة و102 شقة فخمة.ومعدل إيجارها يبلغ 1000 دولار يومياً ويحتفظ الفندق ببار فخم يقدم أغلى أنواع الخمور.
ألا من ناصح لهذه العائلة ؟
أين الوهابيون بفتاواهم التكفيرية ؟
ألا من إجابة عن حكم ما يفعل نظام آل سعود؟
ألا تفتونا يا لجنة الإفتاء (بل الافتراء) عن حكم الله في من له أسهم في شركة المملكة القابضة ونحن بالملايين بعد قيامها بشراكة اقتصادية مع العدو الذي يقتل أطفالنا في غزة و يتعدى على حرماتنا في الأراضي المقدسة؟.

     اليمن الكبرى

 

عــودة