|
?
أشاد الحقوقي اللبناني مرعي ناصر بتقرير منظمة العفو الدولية الذي وصف انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية بالصادمة والرهيبة لافتاً إلى أن الرأي والمعتقد باتا من ذرائع النظام السعودي لكم الأفواه وتكبيل حرية المواطن السعودي.
وقال ناصر في حوار خاص أجرته معه قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة الماضية ضمن برنامج "الرأي الأول": "أن انتهاكات حقوق الإنسان في معظم دول العالم الثالث هي انتهاكات موثقة وهي تمثل ديدن الأنظمة السياسية المتسلطة في هذه البلدان".
وأضاف هذا الناشط في جمعيات حقوق الإنسان: "إن نظام كالنظام السعودي يحاول وبشتى الطرق الحفاظ على كيانه القبلي ولو تطلب الأمر انتهاكه لأبسط حقوق الإنسان".
ولفت إلى أن تقرير منظمة العفو الدولية قد أصاب عين الحقيقة، مشيرا إلى أن هذا التقرير أوضح صورة الانتهاكات التي ترتكبها سلطات نظام آل سعود بحق الإنسان في هذا البلد.
وأردف: "إن السجون السعودية تغص حاليا بآلاف المعتقلين السياسيين ولا تزال هذه السجون الرهيبة تستقبل المزيد من المواطنين بتهم أمنية وسياسية وما يسمى سجناء الرأي، مشيرا إلى أن أساليب التعذيب وصنوف المعاملة مع هؤلاء المعتقلين تعدت كل أعراف الاعتقال، ما حدا بمنظمة العفو الدولية أن تصف ما يجري بالممارسات الصادمة والرهيبة".
واستغرب هذا الحقوقي اللبناني بمجاهرة السعودية بحماية حقوق الإنسان في وقت تدوس سلطاتها على أدنى مقومات حقوق الإنسان، كما أكد ذلك تقرير منظمة العفو الدولية.
واستغرب ناصر من عدم حصول المواطن السعودي على حماية دولية أسوة بغيره من الذين تقوم الدنيا ولا تقعد حين يتعرض لمساءلة حتى ولو كانت ضمن القانون.
وقال: "إن إجراءات السلطات السعودية لما يسمى "مكافحة الإرهاب" قد زادت في تدهور وضع حقوق الإنسان المتردية أصلا في المملكة مشيراً إلى أن الحكومة السعودية تستخدم نفوذها الدولي للإفلات من المساءلة، محذراً من تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة سلطات نظام آل سعود على هذه الانتهاكات الجسيمة".
يشار إلى منظمة العفو الدولية وجهت نقدا شديدا لنظام آل سعود بسبب اتهامها بأعمال انتهاك حقوق الإنسان، وجاء في تقريرها الذي وصف هذه الانتهاكات بـ "الصادمة والرهيبة" إن الآلاف من المواطنين السعوديين لا زالوا رهن الاعتقال التعسفي ودون محاكمات منذ سنوات.
|