|
? نفى الحوثيون أن يكونوا فقدوا السيطرة على جبل الدخان، وأعلنوا، في بيان لهم « ما تردده بعض وسائل الإعلام السعودي بشان السيطرة على جبل الدخان ، فهي مجرد أكاذيب وتقديم انتصارات وهمية لا أساس لها من الصحة، ويبدو أن الإعلام السعودي يستنسخ الأدوار التي يقوم بها الإعلام اليمني، وهو يزف الانتصارات الوهمية ويسطر الأكاذيب منذ بداية الحرب وحتى الآن والتي اتضح للجميع أنها مجرد سراب ".
كما عرض الحوثيون غنائم من آليات الجيش السعودي تم الاستيلاء عليها عند تغلغل الجيش السعودي داخل الأراضي اليمنية ، وأكد الحوثيون " أن الطيران السعودي شن غارات وقصف مناطق الملاحيظ والحصانة في محافظة صعدة، بالإضافة إلى قرى على الحدود ".
أما الجانب السعودي فإنه اضطر إلى الاعتراف بخسائره وقال مساعد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان هناك خمسة مفقودين، عاد منهم واحد وهؤلاء مفقودون وليسوا أسرى».!!
وأضاف «إن تلك العمليات أسفرت عن استشهاد ثلاثة من رجال الأمن وجرح 15».
وأعلن الأمير خالد إلقاء القبض على عدد من المتسللين من اليمن إلى الأراضي السعودية و«بعضهم يحقق معهم».
وشدد على أن العمليات العسكرية تتم داخل الحدود السعودية ولا تشمل الأراضي اليمنية ، وقال «لم نتدخل ولن نتدخل في حدود اليمن» مشيراً إلى أن «العملية هي عملية تطهير لعصابات، أي حرب عصابات وليست حرباً نظامية»، وهي «عملية ردع لهؤلاء المتسللين الذي تسللوا إلى حدود المملكة لسبب تخريبي أو تهريبي أو شيء آخر».
وكانت القوات السعودية قصفت مواقع الحوثيين لليوم الخامس من دخولها الحرب التي أسفرت حتى الآن عن مقتل سبعة أشخاص من الجانب السعودي، بينهم أربعة مدنيين، فضلا عن إصابة 126 شخصاً بجروح.
وأكد شهود عيان انتشار مكثف للمدفعية بموازاة الطريق المؤدية إلى مدينة الخوبة الحدودية في جازان .
وتأكيداً لدعم مصر للموقف السعودي ، أجرى الرئيس حسني مبارك اتصالاً هاتفياً بالملك عبد الله استعرض خلاله تطورات المواجهة بين القوات اليمنية والحوثيين ، وذكرت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» أنّ مبارك أكد لعبد الله تضامنه مع السعودية في مواجهة «اعتداءات التمرد الحوثي على الأراضي السعودية».
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تعهد في كلمة بمناسبة بدء التصدير في مشروع الغاز الطبيعي المسال في بلحاف في محافظة شبوة جنوب البلاد، عدم وقف الحرب قبل القضاء نهائياً على المتمردين الحوثيين ، وقال «لا مصالحة ولا مهادنة ولا وقف للحرب إلا بعد نهاية هذه الشرذمة الباغية والمتمردة والخائنة العميلة في محافظة صعدة» ، واعتبر أن الحرب مع الحوثيين «لم تبدأ سوى منذ يومين وما سبقها منذ ست سنوات مضت إنما هي بروفة وتمرين وتدريب لوحداتنا لتأهيلها»، مؤكداً أن «الحرب التي بدأت منذ يومين لن توقف على الإطلاق مهما كلفتنا من مال وشهداء».
وفي تقرير سابق لشبكة نهرين نت الإخبارية كشفت مصادر سعودية مطلعة " تململا شعبيا " وسط الزيديين والإسماعيليين الشيعة في منطقتي نجران وعسير السعوديتين اللتين هما في الأصل جزء من الأراضي اليمنية ويشكل معظم سكانهما امتداداً للقبائل اليمنية الزيدية والإسماعيلية والشافعية ، وهناك أواصر قبلية وقرابة بينهما ، حيث وجد هؤلاء أن إخوانهم الحوثيين يقصفون بالطائرات والمدفعية في صعدة وعمران بسبب خلاف طائفي كونهم شيعة زيدية ، والجيش اليمني والسعودي ينفذان مشروع إبادة لهم .
|