|
?
قالت وسائل إعلام روسية نقلاً عن مصدر في المجمع الصناعي العسكري في روسيا إن نظام آل سعود قد يدخل قريباً في عداد أكبر مستوردي الأسلحة والآليات والمعدات الروسية ، ونسبت محطة "روسيا اليوم" على موقعها على شبكة الانترنت لوسائل الإعلام نبأ إعداد سلة من العقود لتوريد أسلحة بمبلغ إجمالي قدره مليارا دولار. منها قرابة مائة وخمسين مروحية وأكثر من مائة وخمسين دبابة من طراز تي- تسعين "أس" وحوالى مائتين وخمسين عربة مشاة القتالية طراز بي أم بي- 3 وبضع عشرات من منظومات صواريخ مضادة جو / جو. كما تتناقل الصحف معلومة تقول إن نظام آل سعود اقترح على روسيا زيادة مبلغ عقود شراء الأسلحة الروسية في المستقبل إلى سبعة مليارات دولار.
وإلى ذلك تتردد أحيانا رواية تربط هذا المقترح بتخلي الجانب الروسي عن تزويد إيران بالأنظمة الصاروخية الدفاعية المضادة للجو من طراز أس – ثلاثمائة. كما يفترض المحللون أن تكون واشنطن وراء عقود السلاح الروسية السعودية، كونـَها تريد بذلك تقديم تعويضات اقتصادية مجزية لموسكو مقابل احتمال تخلي الأخيرة عن بيع راجمات اس- ثلثمائة إلى إيران. في الوقت نفسه يرى الخبراء أنه بالرغم من أن المملكة العربية السعودية تشتري معظم سلاحها بالأساس من الولايات المتحدة وبريطانيا لا يُستبعد أن تكون لدى قيادتها النية بتفعيل التعاون عسكرياً مع روسيا بهدف تنويع مصادر السلاح.
|