512 صاروخاً و300 قنبلة ضوئية و38 غارة جوية لطيران نظام آل سعود لم ينقذ الجيش المعتدي من الموت

? ذكر المكتب الإعلامي للسيد عبد الملك الحوثى أن طيران نظام آل سعود واصل الأسبوع الماضي قصفه المكثف على (جبل الدُخَّان وجبل الرُمَيح وجبل المدود) وبأكثر من (38) غارة جوية، وكذلك لم تتوقف الصواريخ على الإطلاق وبلغت أكثر من (512) صاروخاً تركزت على (مُجَدَّعَة والغَـاوِيَِة والصَبَّة والملاحيط وجبال الدُخان والرُميح والمدُود) بينما ظلت السماء مضيئة تماماً بدون توقف إثر إطلاق أكثر من (300) قنبلة مضيئة على سماء المنطقة ، وتأتي خلفية هذا القصف المكثف بعد فرار الجيش السعودي خلال زحف الثلاثاء الماضي وتركهم جثث القتلى مرمية على الأرض وفرارهم إلى ما بعد القرى التي يتمركزون فيها وقد سيطر على قلوبهم الخوف والهلع وبدأت ملامح الانهيار النفسي تبدوا واضحة من خلال هروبهم إلى عمق الأراضي السعودية، رغم أننا لم نواصل ملاحقتهم وإنما تم طردهم من أرض المعركة التي يحاولون التقدم فيها خلال الزحف.
ويظل نظام آل سعود مواصلاً عدوانه آخذاً أبعاداً واضحة في التكبر والغرور غير معترف بصعوبة الحرب وما يلاقيه من صمود عندما يحاول الزحف على الأراضي اليمنية، فيحاول التعويض عن ذلك بقصفه الجوي والصاروخي ليعالج وهن الضعف والخور والعجز والفشل في تحقيق أي تقدم على أرض الميدان، ومع أنه لم يستفد من تجارب من قبله يظل يقدم جيشه المقتنع تماماً بعدم فرضية الحرب بذلك الأسلوب من خلال عشرات الزحوفات الفاشلة، ليبدأ الجيش السعودي في العد التنازلي للانكسارات السريعة من أول مقاومة يجدها في بداية الزحف عندما تراجع عشرات الأميال إلى الوراء.

اليمن الكبرى

  

عــودة