|
? العراق واليمن الحلقتان الأضعف والأسهل أمام تدخل نظام آل سعود السافر والإجرامي للنيل من شيعتهم المسلمين الأحرار مباشرة وعبر إبادتهم ، ففي اليمن أعلن نظام آل سعود رسمياً أن الحوثيين يقتربون من حدودهم الطائفية أولاً عبر الخشية من وصول آثار انتصاراتهم إذا ما حصلت إلى الداخل السعودي الوهابي فضلاً عن وجود تماس حدودي بين المدن التي ينتشر فيها أبناء الطائفة المسلمة وحدود نجد والحجاز والجزيرة العربية وبالتالي فمبررات دخول الحرب لآل سعود وهم فيها فعلياً وإبادتهم بين يديها وتبررها دون خجل عبر الإعلام المناصر للإبادة هناك وعبر التنسيق العسكري الكبير والتقارير تشير إلى وجود قيادات عسكرية سعودية في صنعاء لتنسيق التعاون في إبادة الجنس البشري من المسلمين الشيعة في اليمن وهي تفعل ذلك منذ زمن حيث تدعم الجلاد المكتنز فمه بمخدر القات علي عبد الشيطان حاكم ودكتاتور اليمن بعد أن رضخ لمطالبها في الحدود وركع لها لحاجته الماسة لدعمهم وهو يعاني من الداخل وفساد منقطع النظير وتمرد الجنوبيين وثورة الأحرار الحوثيين الحسينيين ، والسعودية تقوم اليوم بطيرانها و بقواتها العسكرية التي تحركت إلى الحدود اليمنية بعملية فعلية لمساعدة جيش الطاغية اليمني في إبادة أبطال الثورة اليمنية أبطال العزة والكرامة أبناء الحسين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يقاتلون اليوم دفاعاً عن حياتهم ببسالة وشجاعة قل نظيرها في زمن الركوع والخنوع والذل يقوده حكام خونة تلبسهم العار والحقد على خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ووسط صمت دولي غريب .
التقارير الواردة من الإخوة أبطال الثورة الحسينية في اليمن تقول إن نظام آل سعود سمح للقوات اليمنية من الالتفاف على المرابطين في صعدة من أبناء المجاهد الحوثي والدخول إلى الأراضي التي يسيطر عليها نظام آل سعود لضربهم وإحكام الحصار عليهم من كل الجهات وحتى العوائل والأطفال النازحين يتعرضون للقتل الشنيع وإن هناك عوائل تمت إبادتهم وهم ينزحون من أرض المعارك غير المتكافئة قوامها الطيران والمدفعية والأسلحة الفتاكة والفسفورية مقابل أسلحة تقليدية يمتلكها الإخوة الصابرون من أبناء علي والحسين عليهما السلام .. نظام آل سعود وطاغية وجلاد اليمن يرتكبون اليوم مجاز إبادة جماعية للجنس البشري والمجتمع الدولي في صمت القبور وهذا المجتمع المتحضر يضج ضجيجه لصحافية معتقلة بتهمة التدخل في شؤون دول مستقلة أو ما شابه ذلك وتنتصر لمنافقي خلق الإرهابيين في أرض العراق تتعامل معهم الدولة العراقية بقانونية ومهنية عالية ولكنها تقف موقف المتفرج إن لم يكن الفرج بما يحصل لأهلنا وأحبتنا المظلومين في اليمن من إبادة ومجازر يندى لها جبين الإنسانية وبعون من جلاوزة النظام العفلقي الصدامي من جزاري الشعب العراقي قادة الجيش المباد الهاربين إلى هذه الدولة الباغية يحكمها حاكم متخلف ودكتاتور، في العراق أيضا تتحرك هذه العصابة الوهابية الإجرامية بالأمس واليوم وبقوة وبطش قل نظيره تمد حثالات الإرهاب والإجرام البعثي الضاري القاعدي بكل الإمكانات المفتوحة المالية والإعلامية والتخريبية وبالانتحاريين من خنازير الوهابية المنفلتة والمخزنة عقولها وأدمغتها بإرهاب الفتاوى التكفيرية تطلقها أفواه نتنة لا تعرف الخير والإنسانية ، تسبيحها اقتل .. انحر.. اذبح وقرآنها سفر البغاة الحاقدين على الدين والبشرية السوية ابن تيمية وعبد الشيطان " الوهاب" إرث ورثوه من جدهم ابن أكلة الأكباد معاوية عليه وعليهم لعنة الله والناس أجمعين ..يتحرك آل سعود وبكل حقدهم ضد الشعب العراقي وشيعته خصيصاً وبما يمتلكون من خسة وغدر وأموال من أجل قبر المشروع السياسي الديمقراطي في العراق وهناك سببان للهجمة في العراق أحدها طائفي تكفيري بغيض والآخر هو الخشية من تجربة العراق الجديدة التي تهدد كراسي الحكم في الجزيرة العربية المغتصبة من قبل عصابة طارئة على التاريخ لولا النفط وأمواله لما بقي هؤلاء ساعة واحدة على تلك الأرض .
نظام آل سعود متهم اليوم بالعمل على إبادة الجنس البشري والقمع العنصري وتغييب حرية الرأي والمعتقد في العراق واليمن وفي أماكن أخرى منها أرض الجزيرة العربية ذاتها والتشجيع على الإرهاب عبر السماح لقطعان التكفير بالإدلاء بمفاسدهم علانية وبالصوت والصورة الموثقة و عبر فتاوى متواصلة قوامها الدعوة إلى إفناء المخالفين لهم في المعتقد وتحت إشراف ودعم ملك آل سعود الجاهل وأمراء السوء ودهاقنة الحقد الوهابي الإرهابي البغيض .
نظام آل سعود وأمراؤه يدعمون القاعدة وبقوة لأنهم بحاجة إليها فيما لو تحرك المجتمع الدولي ضدهم وصدام الطاغية والبعثيون جربوا ذلك في العراق وبدعم من آل سعود والعرب وهذا دليل دامغ على ارتباط هذه المهلكة الفاسدة بالإرهاب ارتباطا وطيدا وقويا وقد اعترف لي أحد أمرائهم نواف آل سعود قبل مدة في مراسلات احتفظ بها بارتباط أولاد الملك بالقاعدة وتعاطفهم مع الإرهابي بن لادن وكلما اقتربت ساعة الزوال لهذه الطغمة الإجرامية كلما وثقت علاقاتها بقطعان الإرهاب ..
الحكومة العراقية وقوانا الأمنية والاستخباراتية مطلوب منها كشف الوثائق التي حصلت عليها و تثبت ضلوع هذه العصابة الإجرامية بالإرهاب في العراق ونعلم أن بحوزتهم الكثير من الوثائق لا تنشرها على آمل أن ترعى هذه العصابة الإرهابية ولكن نقولها لحكومتنا المنتخبة والله والله والله إن هؤلاء لن يقبلوا بأقل من كل رؤوس الشيعة ومن يتوافق معهم في العراق قيادات ومراجع وشعب لأن النجاح في العراق يعني الموت لهم وهي مسالة بقاء أو موت وزوال الحكم إما هم وإما العراق الحر ونحن اليوم بأيدينا أن نعريهم وبالقانون والأخلاق الإنسانية وعبر المحاكم الدولية أمام العالم والتاريخ عبر تفعيل رسمي يقدم العراق من خلاله الإثباتات التي تدين هذه العصابة الوهابية السعودية وان تكون هناك محاكمة دولية لهذه الطغمة الحاكمة بتهمة إبادة الجنس البشري وبأسرع وقت لأنهم تمادوا كثيراً والصبر عليهم يفسروه ضعف ونحذر من يغطي عليهم من الدول " الكبرى" المستفيدة من غباء هذه العصابة الإرهابية تبتزهم وتنهب أموال شعوب تستحق أن تنال هذه الثروات تستخدمهم لضرب أعدائها في المنطقة .
أحمد مهدي الياسري
|