|
?من حق الأمة، بل من واجبها أن تتألم لواقع الحرمين في ظل نظام آل سعود، ولها، بل واجب عليها أن تتذمّر من هذه المرارة التي تحيط بالحرمين والتي هي ثمرة حكم فاسد لا يستنير بالشريعة ولا يحترم المقدسات ولا يراعي المشاعر.
اليوم، ودون مبالغة، هناك حال استنكار عامة في الأمة، في مشارق الأرض ومغاربها، مما يحدث في الحرمين وحولهما من الباطل الذي لا يرضاه الله تعالى.
الأمة تغلي والتقصير في وسائل الإعلام التي لا تنقل هذا الغليان خوفا على نفسها من نفوذ نظام آل سعود الذين يمتلكون حتى الأقمار الصناعية، فأية قناة هذه التي ستلقي بنفسها إلى المنع من البث إن هي تعرضت صراحة لفساد آل سعود وبينت خطأهم؟
لقد تحولت جدة إلى منتجع سياحي، جدة الإحرام تتحول إلى (غير ذلك) وجدة (غير)، فتكثر فيها الموبقات التي يصطدم بها ضيوف الرحمن أول دخولهم إلى المناسك.
وكثرت شبكات الدعارة التي انتقلت من أندونيسيا إلى الجزيرة العربية، تأتي النساء على شكل خادمات بيوت وحين يصلن إلى الجزيرة العربية تتحول الوجهة ويتحولن إلى بنات هوى لإشباع غرائز البطانة ومن لم يحترم الحرمين الشريفين.
من كان يعرف من نفسه الفساد لماذا لا يخرج من هذه الأرض ليفسد في غيره، ألم يقل الله تعالى : "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم"؟
إنّ صرخة الأمة تعلو أن احترموا مشاعر المسلمين باحترام الأماكن المقدسة التي دنستم بأفعالكم،وإلا..فإن غضب الأمة لا يمكن أن يبقى مكبوتاً..هذا تحذير..فافهموا.
|