من وايزمان إلى أولمرت العلاقات الصهيونية السعودية

?  عن مذكرات حاييم وايزمان أول رئيس لدولة الكيان الصهيوني في فلسطين قال( إن إنشاء الكيان السعودي هو مشروع بريطانيا الأول ، والمشروع الثاني من بعده إنشاء إسرائيل بواسطته ) ويضيف نقلاً عن تشرشل الرئيس الأسبق للحكومة البريطانية ، والذي كان له دور أساسُ وبارز في قيام الدولة السعودية ودولة إسرائيل في 11/3/1932 حيث أسّر له تشرشل بما يلي " أريدك يا وايزمان أن تعلم أنني وضعت لكم مشروعاً ينفذ بعد نهاية الحرب ( الحرب العالمية الثانية) يبدأ بأن أرى ابن سعود سيداً على الشرق الأوسط وكبير كبرائه ، على شرط أن يتفق معكم أولاً ، ومتى قام هذا المشروع عليكم أن تأخذوا منه ما أمكن وسنساندكم في ذلك ، وعليك كتمان هذا السر ، ولا مانع من نقله إلى روزفلت ، وليس هناك شيء مستحيل تحقيقه عندما أعمل لأجله أنا و روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية) وورد في مذكرات عقيد المخابرات البريطانية المعروف جيمس فيلبي ( قابلت ديفيد بن جوريون الذي كان شديد الفرح بنجاح وساطة عبد العزيز آل سعود التي أوقفت الانتفاضة الفلسطينية عام 1936) ويقول كذلك حملني بن جوريون رسالة إلى عبد العزيز آل سعود نصها ما يلي( يا صاحب الجلالة .. يا أخي في الله والوطن إن مبلغ العشرين ألف جنيه إسترليني ما هو إلا إعانة منا لدعمك فيما تحتاج إليه في تصريف شؤون ملكك الجديد في هذه المملكة الشاسعة المباركة ، وإني أحب أن أؤكد لك أنه ليس في هذا المبلغ ذرة من أموال الحرام ، فكله من تبرعات يهود بريطانيا وأوروبا الذين دعموك لدى الحكومة البريطانية في السابق ضد ابن الرشيد في نجد ، وأشراف الحجاز وكافة خصومك ، وجعلت بريطانيا تضحي بصديقها الشريف حسين لأجلك. وحملني عبد العزيز الرد التالي ( الأخ بن جوريون .. إننا لن ننسى فضل أمنا وأبونا بريطانيا العظمى، كما لم ننس فضل أبناء عمنا اليهود في دعمنا وفي مقدمتهم السير بيرسي كوكس ، وندعو الله أن يحقق لنا أقصى ما نريده ، ونعمل من أجله لتمكين هؤلاء اليهود المساكين المشردين في أنحاء العالم لتحقيق ما يريدون من مستقر يكفيهم هذا العناء ).
وآخر ما كشف عنه ما تناقلته وكالات الأنباء على لسان يهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل الحالي من شكر وتقدير واعتزاز بالملك عبد العزيز آل سعود ودوره في دعم اليهود ضد حزب الله وعمله الدءوب على طرح المبادرات والحلول التي تصب جميعها في قناة المصلحة الإسرائيلية .
لقد قلناها ألف مرة إنهم دون شك يهود ، تمكنوا من جزيرة العرب واستولوا على الحجاز ودمروا كل آثاره الإسلامية ولم يتركوا إلا كعب الأحبار في المدينة المنورة ، وهل يبقى بعد هذا شك في أن مقدسات المسلمين ترضخ صابرة تحت حكم اليهود ، أولى القبلتين ( بني إسرائيل ) وكعبة المسلمين ومدينة الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – ( بني سلول ولن يستقيم حال الأمة إلا بعد تحرير المقدسات ، وذلك لن يكون إلا إذا رفعنا شعار مكة والمدينة أولاً ثم القدس ثانياً ، وأي عمل دون ذلك لا يكون إلا عبث وهراء .

نقلا عن موقع دولة نجد

عــودة